تم عرض النتائج خلال مؤتمر صحفي في بيروت يوم الخميس من قبل منظمة هيومن رايتس ووتش ، ومنظمة العفو الدولية ، ومنظمة الأجندة القانونية ، التي حققت في مقتل خليل، وهو مراسل ميداني لصحيفة الأخبار اللبنانية .
وصف التحقيق الحادث بأنه ينطوي على انتهاكات خطيرة، مشيراً إلى أن الرجلين اللذين قُتلا في بداية الهجوم لم يكونا مطلوبين كما ادعى الجيش الإسرائيلي.
خلال المؤتمر، عرضت المنظمات فيديو تفصيليًا يُعيد تمثيل الهجوم، موضحةً أن طائرات إسرائيلية مسيّرة رصدت في البداية الصحفيتين أمل خليل وزينب فرج قبل استهداف المبنى الذي كانتا تحتميان فيه ببلدة الطيبة جنوب لبنان. أسفر الهجوم عن مقتل خليل وإصابة فرج بجروح خطيرة.
وقالت الباحثة في منظمة العفو الدولية سحر مندور إن التحقيق خلص إلى أن الجيش الإسرائيلي أكد أن المرأتين مدنيتان، لكنه مع ذلك استهدفهما بعد أن صنف المنطقة من جانب واحد كمنطقة عمليات، وهو ما لا يسمح للمدنيين هناك بأن يصبحوا أهدافاً مشروعة.
وأضافت أن القانون الدولي يحظر استهداف المدنيين أثناء العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن خليل وفرج تعرضا للهجوم أثناء محاولتهما الاحتماء داخل منزل.
وقال مندور إن التحقيقات في جرائم الحرب المزعومة لا تهدف فقط إلى ضمان المساءلة، بل تهدف أيضاً إلى منع تكرارها أو تطبيعها.
الأدلة وشهادات الشهود
قال ممثل عن منظمة هيومن رايتس ووتش إن الغارات الإسرائيلية التي أودت بحياة أمل خليل شملت هجمات على مدنيين وأعيان مدنية، وهو ما قد يرقى إلى جرائم حرب. وأضاف أن محاولة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إجلاء الصحفيين، ورفض إسرائيل السماح بالوصول إلى الموقع، يشير إلى أن القوات الإسرائيلية كانت على علم بوجود مدنيين.
استند التقرير إلى شهادات من عدة أفراد، من بينهم الصحفية زينب فرج، وصحفية أخرى كانت على اتصال بأمل خليل قبل وفاتها بوقت قصير، واثنان من المسعفين، وثلاثة أشخاص شاركوا في طلب وصول الصليب الأحمر إلى الموقع.
كما قامت المنظمة بمراجعة أكثر من 35 صورة فوتوغرافية قدمتها فرق طبية توثق موقع الهجوم، بما في ذلك صور التقطت من موقع للجيش اللبناني يقع على بعد حوالي كيلومترين.
وبحسب التقرير، قتلت إسرائيل 11 صحفياً لبنانياً منذ عام 2023 ، بالإضافة إلى مئات الصحفيين الذين قتلوا في قطاع غزة.
No comments yet. Be the first to share your thoughts.